الأحد، 2 مايو، 2010

فن التعامل مع الشخصيات الصعبة


في كل مكان وزمان نلقاهم وفي ظروف متباينة نتعامل معهم هم حولنا وحوالينا لا معنا ولا علينا وربما علينا وليسو معنا , هم بعض زملاء العمل وبعض الأصدقاء وجزء من الأقارب والأحبة والإخلاء وبضع من الجيران والمعارف .

يمثلون جزأً هاماً من محيطنا المعيشي الذي يجب أن نتعامل معه بلا شك بذكاء اجتماعي وعاطفي شديدان من اجل أن يسير المركب وتأمن الرحلة وتتحقق الأهداف ونصل إلى المبتغى بأذن الله بغير خسائر أو تضحيات .

الصدام معهم فقدان للطاقات ومضيعة للأوقات وانحراف عن الخط العام الذي ارتضاه الإنسان الطبيعي لنفسه هو خط البناء والاعمار , الطموح والسمو , العمل الجاد والارتقاء المستمر في كل مناحي الحياة .
هم ولا شك محطات في هذا الطريق لأنهم يشكلون جزء لا بأس به من الوسط الاجتماعي الذي نتعامل معه ويحيط بنا كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة .

ولكن يجب ألا نتوقف كثيراً في هذ المحطات حينما نختلف معهم أو لا يعجنا سلوكهم في الحياة أو تصرفاتهم في العمل أو المنزل أو لا تعجبنا ردود أفعالهم أو انفعالاتهم أو سلبيتهم أو مخالفتهم للسائد العام الطبيعي الإنساني الذي فطر عليه الإنسان وهو حب الآخرين والإحسان إليهم والتعاون معهم على البر والتقوى وعدم التعاون معهم على الإثم والعدوان .

إنها الشخصيات ذات الطبيعة الصعبة حيث هي صعبة حينما نتعامل معه وصعبة حينما نريد أن نفهمها وصعبة حينما نريد أن نتعاون أو نتكامل معه !!

من هم ؟ وكيف اعرفهم ؟ وما هي طرق التعامل المثالية معهم ؟

إنها أسئلة يسألها العالم بأسرة من شرقه إلى غربه ومن جنوبه إلى شماله , فلا يخلوا منزل أو مكان عمل أو دراسة أو عش زوجية أو تجمع سكاني من الشخصيات الصعبة .

وهي كالتالي :
الثائر أو الانفعالي , المتهكم , المتذمر , المحطم , المزاجي , الحساس , العنيد , المتردد , السلبي , اللامبالي , المحبط , الشكاك , المغرور , المراوغ , الغامض , المتحول , النرجسي , المتكبر , المنافق , المهمش للآخرين , الدكتاتوري أو المتسلط

كلها نماذج تمر علينا ومن حولنا كل يوم قد تهدد حياة البعض وقد تشكل على البعض الآخر , قد نتوقف حائرين أمام هذه الشخصيات وهذه النماذج ولكن هناك عدة مخارج ومدارج وصنوف من الحلول المبتكرة والسلسة للتعامل مع ذوي الطباع الصعبة ومن هذه النصائح والأفكار :

1/ لا بد أن تتمتعوا بالثقة الكبيرة بالله أولاً وبأنفسكم ثاني فهي الثروة الأهم في حياتنا فلا يسوؤكم حديث شاذ أو سلوك مشين أو تصرف مستنكر وضعو دائما هذه الأمور الخارجة عن المألوف في حجمها الصغير واعتبروها مما طلبه الله عزوجل منا حينما قال سبحانه
(
خذ العفو، وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين)الأعراف 199.

2/ إذا كان شخصاً عزيزا ومقرباً فمن الأجمل والأكمل استخدام الصراحة والمكاشفة معه حول هذه السلبيات والإشكاليات التي قد تعكر صفو العلاقة وتسهم في تدميرها وسلب روحها البراقة .

3/ لا تعطي أحد الفرصة لكي ينال منك أو يسئ إليك بشكل مباشر أو أن يهضم حقك وقم بالسيطرة على الوضع بحزم وابتسامه في آن معاً واحذر من فقدان الأعصاب أو الهيجان الذي يجلب الخسارة لك ولصحتك دائما واعلم أن الندم لا يبني بيتاً هدمه التهور وطالب بحقوقك بتعقل وثبات .

4/ عمق العلاقة دوماً مع الأشخاص المتوازنين أكثر والذين تستطيع أن تتنبأ بتصرفاتهم وانفعالاتهم وتوجهاتهم أكثر من غيرهم فهم باختصار كتاب مفتوح فالشفافية والصدق والصراحة أركان العلاقة الصحية والشراكة الإستراتيجية.

5/ كن مستمعاً جيدا للجميع ولا تقاطع واحتفظ بالكلام الواقعي والمنطقي والمؤصل والذي تقتنع فيه وفيه تكون المصلحة وغير ذلك من الأحاديث السلبية أو الأقوال المزعجة أو السلوكيات الغير متحضرة فلا تنسى أن لك أذناً ثانية فسارع بإخراجها بلا تردد .

6/ لا تشغل يومك وغدك , مشاعرك وأحاسيسك , فكرك وحياتك بتصرفات السفهاء أو الحاسدين أو الحاقدين أو الجهلة أو الناقمين أو أصحاب المصالح واحمد الله الذي ميزك بالعقل والحكمة والتوازن الروحي والنفسي والعقلي والجسدي وترفع عن هذه التصرفات ولا تشغل نفسك بها وعش حياتك بسعادة وطمأنينة واتجه إلى هدفك بكل تركيز وإيمان .

7/ ارفع شعار التسامح والتغافل دائما في التعامل مع الآخرين وابتعد عن تصيد الأخطاء والعثرات خصوصاً في أي سلوك أو تصرف يسئ إليك إساءة مباشرة أو يلحقك منه ضرر لاسيما إننا إذا أدركنا أن المؤمن يجب أن يغلب جانب إحسان الظن بالآخرين والتعاطي مع الأخطاء البشرية الطبيعية و الغير مقصوده بواقعية وبتهوين للأمور وليس تهويل له .

8/ خذ بيد الجميع وتعاون معهم بحب ورقي وساعدهم للتخلص من الإشكاليات الموجوده في شخصياتهم وذواتهم وأفكارهم وأعطى ذلك الإصلاح حقه من الوقت والصبر والتحمل والتشجيع وسوف ترون الفرق بأذن الله .

9/ لا تغضب دائما من تصرفات هذه الشخصيات فهي في الغالب شخصيات مستفزه وقدّر إن هناك خلل ما يقع الآن , وبدل أن تفقد السيطرة على مشاعرك وأحاسيسك وانفعالاتك , بادر في إصلاح ذاتك أولاً ومن حولك ثانياُ بحب ورقي ومد جسور التعاون المثمر مع الآخرين وتعامل مع الأمور دوما بحكمة وتعقل وتبصر .

10/ كافئ الناس واشكرهم على تصرفاتهم الجيدة والحضارية خصوصا المقربين منك وشجعهم دائما على أفضل الأقوال والأفعال وحفز فيهم دوماً تعلم الجديد من المهارات الاجتماعية الهامة وساعدهم على التمتع بالذكاء الاجتماعي والايجابية في التعامل مع الآخرين والإحسان إلى الجميع.

11/ الحوار البناء والهادف أساس من أساسيات النجاح في العلاقات الإنسانية والكل منا محتاج إلى الآخر للارتقاء سويا نحو المعالي فلا يوجد مكان للفردية والأنانية في عالمنا اليوم فلا بد أن ندرك أهمية التواصل البناء مع الآخرين رغم اختلافاتنا في الطباع والعادات والقناعات والتوجهات .

12/ أتقن فن الاحتواء وتدرب عليه , فمن الشخصيات من تحتويه بابتسامة صادقة وكلمة طيبة وإنصاتك له باهتمام وأخرى بالحب والعاطفة واللمسة الحانية وأخرى بكرم أخلاقك وتعاملك وبعضهم بصبرك وحلمك وتحملك وفريق بنصحك وإرشادك وصدق طرحك .

13/ لا تستغل هذه الطباع السيئة في الآخرين لكي تهاجمهم أو تعايرهم بل تعاون معهم للتقويم من أنفسهم وتبادل الخبرات والمعلومات في ما بينكم لحاضر مزهر وغدا جميل .

14/ ترفع عن توافه الأمور وصغائر الأشياء ولا تعيرها أي اهتمام فالأنفس الكبيرة هي التي تنزل الأشياء منازلها وتضعها في مكانها الطبيعي واعلم أن إضاعة الحياة في التوافه والتفكير فيه هو طريقك إلى عالم القلق والتوتر والاكتئاب والخوف والإحباط والفشل .

15/ لا حظوا أبنائكم وطلابكم ومن يقعون تحت مسئولياتكم وتأكدوا من أنهم لا تتوفر لديهم هذه الصفات والطباع الصعبة لأنها سوف تكون من حواجز النجاح والتفوق بكل أسف لهم في المستقبل وقد تسهم في فشلهم وتخبطهم في الحياة وإدخالهم في نفق مظلم لا يستطيعون الخروج منه .

16/ التقويم والتصحيح في بناء الشخصية وتغير القناعات إلى الأفضل والأجمل والأكمل ليس صعباً في هذا الزمان فإن كنت من أصحاب تلك الصفات وتلك الطبائع الصعبة فبادر بالتصويب والتصحيح والتنقيح عن طريق استشارة المختصين وحضور الدورات التدريبية المتخصصة في إدارة الذات وتنمية القدرات والتحكم في الشخصية وتطويرها والتخلص من القناعات السلبية والطباع السيئة وقراءة الكتب المتخصصة وزيارة المواقع الثرية ومتابعة البرامج الرائدة في هذا المجال وارفع على الدوام شعار جدد حياتك دائماً

ولا ننسى دوما ودائماً أن أكثر من 85 % من أسباب النجاح الشخصي والنفسي والعملي والاجتماعي يعود إلى التميز والرقي والتحضر والايجابية في التعامل مع الآخرين وكسب ودهم و بناء الحب والعلاقات المميزة معهم وان المكمل وهو 15 % لهذه النسبة المخصصة للنجاح والسعادة والطمأنينة في الحياة يعود إلى الذكاء والفطنة .
وعليه قد تكون هذه الدراسات ثورة في عالم العلاقة حيث كان البعض يعتقد أن الذكاء والفطنة هما كل شيء
واليهم يعود بعد توفيق الله كل سبل النجاح ومفاتيح التفوق وتحقيق الأحلام والطموحات .

ومن هنا أؤكد لك عزيزي القارئ أهمية السعي الحثيث في تطوير وتنمية قدراتنا ومهاراتنا في كل المجالات خصوصاً مجال العلاقات الإنسانية والتعامل مع جميع صنوف البشر وعقلياتهم وعاداتهم وقيمهم وتوجهاتهم بذكاء شديد وتقدير بالغ للتفاوت بين الناس في هذا الباب الحيوي والهام من أبواب الحياة العصرية والمتسارعة , ولنتخلق بأخلاق رسول هذه الأمة صلى الله عليه وسلم العالية والراقية والمثالية ونستفيد من سيرته العظيمة في هذا العلم الهام الذي اهتمت به شعوب الأرض قاطبة وأسست له معاهد خاصة حول العالم تعلم المهارات الاجتماعية وفيه تؤلف فيه مئات الكتب والآلاف الأبحاث والمحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات رغبة في أن يستطيع الإنسان أن يفهم أخوه الإنسان وان يتعامل معه بإحسان واحترام ورقي ولباقة وان يتكامل معه ويتعاون بشكل إيجابي لخيري الدنيا والآخرة ومصلحة الأجيال القادمة واللاحقة.

"شعرة معاوية"

قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وهو احد دهات العرب الأربعة عندما سأله أحد الأعراب: كيف حكمت أربعين عاما، ولم تحدث فتنة واحدة بالشام بينما الدنيا تغلي؟
فأجابه: إن بيني وبين الناس شعرة، إذا أرخو شددت وإذا شدوا أرخيت

"تأصيل"

وقال تعالى(
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً ) [الفرقان : 63].

"بصمة عقلية"

لقد خلق الله الإنسان بإمكانيات كبيرة وطاقات عظيمة ولكن هناك نقاط قوة ونقاط ضعف في كل إنسان و هي سمة من سمات البشر فإن أردت أن تتمتع بنقاط القوة فقط وتتخلص من نقاط الضعف فأحسن في فهم الآخرين والتعامل معهم ومن ثم إعلان الشراكة المستديمة والتكامل البشري الرائع معهم الذي يصنع المعجزات على جميع المستويات .

نقلته لكم من ايميلي الخاص وهو من ..:
سلطان بن عبدالرحمن العثيم
مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات
عضو المؤسسة الأمريكية للتدريب والتطوير ASTD

هناك 20 تعليقًا:

  1. جزاك الله خير، مقال رائع جدا .

    بنت الثلاثين

    ردحذف
  2. مشكلتنا في التطبيق ، شكرا لنقلك الموفق

    ردحذف
  3. بنت الثلاثين ..
    واياك ان شاء الله
    حياك ربي

    ردحذف
  4. لحظات السحر
    مرحبا بك ...
    التطبيق بحد ذاته ليس مشكله لكن المشكله في الانسان الجازم والعازم والمتيقن للتغير ويريده .. هنا يبقى عليه الاقدام والتوكل على الله
    مرحبا بك دوما

    ردحذف
  5. بارك الله فيك
    :
    وشكرا لهذا النقل

    ردحذف
  6. استاذ اياد .. وبارك فيك ..
    مرحبا بك

    ردحذف
  7. عاشقة العلم
    شكرا لك على الموضوع الرائع جدااااااا
    الذي نحن بحاجه اليه كثيرا
    لكن نجد صعوبه فيه
    لانه عندما تصارح احد المقربين لك بتصرفه
    عندهايغضب ويشتعل وربما لن يتحدث معك مرة اخرى
    لهذا نتجنب مصاحتهم من خوفنا على زعلهم
    لكن احيانا يفيض الكيل ولانستطيع التحمل وننفجر في وجهه
    يعني لايوجد حل وسط هههههه

    ردحذف
  8. عاشقى العلم
    لاتوجد صعوبة ابدا لمن هو ايجابيا وجازم فعلا للتغيير والتصحيح ..
    الاشخاص عندما نريد مصارحتهم بأمر ما .. علينا اختيار الوقت المناسب .. المكان المناسب .. الجو المناسب .. ان نكون بعيدين عن الضوضاء الخارجية سواء كانت بشريه او غيرها .. ولانبدأ بالنقد لكن نبد بالعكس حتى لو كان على انفسنا مثلا نطلب دكر اخطائنا وعيوبنا .. او التنحدث عن امر ما بأسلوب غير مباشر مثلا بطريقة السؤال ان هناك شخص يحمل هذه الصفة مالحل ومالطريقه المناسبة والمهم في ذلك كتمان الامر لكي لايعتقد انه هو المقصود ..
    مرحبا بك عاشقه ونتمنى لك الصلاح والتوفيق

    ردحذف
  9. سلام اخي شاب

    موضوع جميل جدا و مفيد للغايه

    فمهارة التعامل مع اناس بشخصيات و عقليات مختلفه ليس بالامر الهين

    تحيتي و تقديري

    ردحذف
  10. مقال ممتع ..

    استمتعت كثيراً في القراءة ..


    أحسنت ياطموح ..
    شكراً لك :)

    ردحذف
  11. برنسيسة ..
    عليكم السلام ..
    فعلا هو امر ليس بالهين لكنه في الحقيقة ممتع ومفيد وهو مكسب للخبرات العالية ..
    في رعاية الله

    ردحذف
  12. اخوي احساس
    مرحبا بك .. وهذا الهدف المنشود الافادة للجميع ..
    نفع الله بك

    ردحذف
  13. استاذي

    هناك مادة في اليوتيوب حول التعامل مع الشخصيات الصعبه
    سابحث عن الرابط وادرجه لاحقا لمن اراد الاستفادة

    ردحذف
  14. انا من متابعين المدونه وين جديدك ياطموح

    ردحذف
  15. حنايا الروح ..
    المواد مليئة في الشبكة العنكبوتيه .. لكن اين المستفيد..؟؟
    بكل صراحه اغلب مايبحث عنه من نوع الغث ..!!
    اتمنى ان تجدي مبتغاك ونفع الله بك
    مرحبا بك

    ردحذف
  16. عاشقه العلم ..
    مرحبا بك .. اعتذر لك ولكل المتابعين .. لكن لدي بعض الارتباطات وبعض الالتزامات .. اعتذر مره اخرى ...
    تقديري واحترامي

    ردحذف
  17. جزاك الله خير
    كلام رائع
    بوركت_

    اختكم
    رغم العنا ابقى انا

    ردحذف
  18. كلام رائع
    جزاك الله خير

    ننتظر جديدك


    ريــم

    ردحذف
  19. شكرا لك كثيرا فلدي انسانة تضايقني ،من سنتين و انا اتغافل الى ان وصلت الى مرحلة الغضب منها و لم اواجهها بذلك و لكن بينت بصورة غير مباشرة و بدات اتحاشاها قدر الامكان كي لا انفعل بوجهها يوما ما و نتيجة لذلك اصبحت منعزلة نوعا ما عن المجموعة بالعمل، ما العمل ؟

    ردحذف
  20. الشكر لله وحده ..
    اختي .. اعتقد اني اعرف معرفك .. وسبق ان علقت على اخر موضوع لك لكن يبدو انه لم يصلك لخلل ما في الشبكه العنكبوتية .. عموما وان لم تكوني انتي فلك ايضا ..الحل ..
    لديك هنا في الموضوع .. 16 نصيحة للتعامل مع هذه النوعية .. لكن ان لم تجدي نفعا ..
    عليك اولا .. بترك العزلة الجزئية نهائيا .. والعودة الى الاندماج مع من تحبين مخالطتهم ..
    ثانيا .. تناسي وجود امثال هؤلاء ..
    ثالثا.. وان صادف وجود هذه البنت في نفس المجموعة التي تجلسين معهم .. عليك بأسلوب سهل وقوي وفعال ( الحقران يقطع المصران ) يمكن يتعبك في البداية لكن النتايج فعالة وان تأخرت ..
    رابعا .. تعاملي معها بكل هدوء وبرود اعصاب .. ولاتنفعلي معها ولا تتفاعلي ابدااا ..
    قد تكون من النوعية التي تصيب بعين .. ( عليك بالاذكار اليومية .. والورد اليومي .. وتحصين النفس .. ولن يأخذ منك وقت ابدا .. بالاستطاعه العمل به في كل حين وفي كل وضع )
    خامسا .. ان لم تنفع كل الطرق المتبعه والمذكورة سالفا والمضافه اخيرا .. عليك بالمواجهة لكن بحزم وامام الجميع .. فبعضهن تحب الاهانة لنفسها ( اعلم انك تترفعين عن سفاسف الامور وارداها .. لكن هناك كما قلت نوعية من البشر لاترتاح حتى تهان فهذا اخر حل تلجأين له ان اردتي .. ولكن لا انصح به ابداا ..
    بل عليك نسيانها .. مثلا الطفل الصغير البثر .. نتعامل معه بعدة طرق حتى يعتدل سلوكه .. فهي كذلك ..
    اوجزت ماستطعت وعليك بكتابك كيف تكسب الاخرين لصفك .. وان شاء الله اتذكر ( كبر السن شين ) واضع الاسم في معرفي ليستفاد منه ..
    وان اردت المزيد يرجى ترك تعليق وحاضر لكي احرص اكثر على الكتاب وتزويدك بالمفيد اكثر
    اعانك الله على الهمل ( اسميهم همل .. مثل البهم .. تهملها تبعد عنك .. ) الله يعفو عنا بس

    ردحذف