السبت، 12 مارس 2011

سعد

قولوا ماشاء الله تبارك الرحمن .. ( اذكروا الله ياجماعة )
صورة للشيخ سعد بن سليمان .. الله يجعله من الصالحين ..
عندما تكبر وتصبح كما يتمنون لك والداك .. كن دائما مبتسما .. ذا نظرة عالية .. وهدف واضح .. حفظك الله ورعاك وكفاك شر الشرور والاشرار ..

الاثنين، 7 مارس 2011

مقدم السعد ..




بسم الله الرحمن الرحيم ..

موضوع سريع ولايحتمل التأخير ..

بشارة لمن يهمني امرها وامر من حولها .. اقول لها ..

بارك الله لكم فيما رزقكم وجعله من الصالحين البارين بكم وجعله معينا لكم على طاعته .. وجعل بمقدمه مقدم سعد لكما على اسمه ..

بارك الله لك يا أبا سعد فيما رزقت من رب العالمين .. وبارك الله لك يا أم سعد .. وجعل لأبنكما ولكما نصيبا من اسمه سعدا ..

الأربعاء، 2 مارس 2011

ما مضى فــــــــات

بسم الله الرحمن الرحيم ...
اسعد الله اوقاتكم بكل خير ومسرة .. وابعد عنكم كل حزن وغمة ..
سبق لي أن قرأت كتاب لاتحزن للدكتور عائض القرني .. ووجدت اقتباسا لجزئية من كتابه واحببت ان تشاركوني فيها .. ولأهميتها للجميع ادرجتها اليوم ..

تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لماسيه حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة. ان ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان ، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا ، ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ، لا الغم يصححه ، لا الكدر يحييه ، لأنه عدم ، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت ، أنقذ نفسك من شبح الماضي ، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه ، والشمس إلى مطلعها ، والطفل إلى بطن أمه ، واللبن إلى الثدي ، والدمعة إلى العين ، إن تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منه واحتراقك بناره ، وانطراحك على أعتابه وضع مأساوي رهيب مخيف مفزع.
القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ، وتمزيق للجهد ، ونسف للساعة الراهنة ، ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال : { تلك امة قد خلت } انتهى الأمر وقضي ، ولا طائل من تشريح جثة الزمان ، وإعادة عجلة التا ريخ.
إن الذي يعود للماضي ، كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا ، وكالذي ينشر نشارة الخشب. وقديما قالوا لمن يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم ، وقد ذكر من يتحدث على ألسنة البهائم أنهم قالوا للحمار لم لا تجتر؟ قال : أكره الكذب.
إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا ، نهمل قصورنا الجميلة ، ونندب الأطلال البالية ، ولئن اجتمعت الإنس والجن على إعادة ما مضى لما استطاعوا لأن هذا هو المحال بعينه.
إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ، لأن الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام والقافلة تسير إلى الأمام ، فلا تخالف سنة الحياة.